أرشيف | 10:40 م

انظروا الفرق والتمييز بين رعاية جوال لدوري المحترفين ودوري الدرجة الممتازة

8 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – التمييز الواضح والصارخ الذي يمارسه رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب في الاتفاق الذي وقعه مع شركة جوال على دعم دوري المحترفين في الضفة الغربية ودعم دوري الدرجة الممتازة في قطاع غزه كبير جدا .

شركة جوال احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ستدفع الرعاية مبلغ ‘ مليون دولار’ سيتم توزيع 800 ألف منها على أندية المحترفين بالتساوي ، وهو جزء من الجهد المبذول لتأمين مصادر تمويل للفرق ، لافتا ً إلى أنه سيطرق كل الابواب لتوفير حد أدنى لكافة الفرق ، وأن المأزق المالي الذي تمر به السلطة الوطنية الفلسطينية لن يكون عائق أمام نجاح الدوري ، وسيسعى بنفسه لتوفير شبكة امان بحدها الادنى لكافة الدرجات بما في ذلك الدوري النسوي ، لاستمرار الرياضة الفلسطينية التي سيسعى الاحتلال كعادته لإفشالها .

في حين ستدفع شركة جوال لدعم أندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة ، بمبلغ 50 ألف دولار ، وهو ما دفع الاتحاد لإضافة المبلغ ذاته منه من الرجوب ليصبح المبلغ كله 100 الف دولار .

أي تميز هذا الذي يقوم به الرجوب بين الضفه وغزه فانا اقول له ان غزه ليست محافظه في الضفه الغربيه فقطاع غزه هو نصف الوطن الاخر ويتوجب ان يكون هناك مساواه بين الجزئين او يزيد قليلا عما يكون للضفه الغربيه بسبب زيادة عدد السكان .

ان استمرار مواصلة هذا التمييز الصارخ والذي يتوجب التصدي له وخاصه باسم الدوري المتبع بالضفه الغربيه والذي يطلق عليه المحترفين بشكل عنصري وغير محترم وتسمية دوري القطاع بالدرجة الممتازة وكان الرجوب ورجاله يريدون ان يقولوا ان فرق الضفة اقوى ومميزه أكثر عن فرق ا لقطاع .

يتوجب توحيد الاسم وإطلاق نفس الاسم على قطاع غزه والضفه الغربيه اما دوري المحترفين الفلسطيني او ان يقال عنه دوري الدرجه الممتازه الفلسطيني برعاية أي كان ولكن توحيد المسميات هو مطلب وطني وشرعي يتوجب ان يقوم به قبل بدء فعاليات الدوري في الضفه والقطاع

وان لم يلتزم الرجوب بهذا الأمر فاني أدعو كافة الانديه في قطاع غزه الى عدم المشاركة بالدوري والاحتجاج على ما يتم من تمييز بالمخصصات والاسم وان يتم إجراء مباريات بين الضفة والقطاع لتسمية بطل فلسطين بالكأس والدوري وان تتقابل الفرق الفلسطينية على ارض غزه فهذا لا يحتاج الى كثير من المعاناة سوى ان تخرج فرق الضفة الى الأردن ومن ثم الى مصر والحضور الى القطاع او ان يقوموا بتنظيم البطولة على أي ارض عربيه في ظل المنع الأمني لدخول فرق القطاع الى الضفة الغربية كما كان سيتم بداية العام الماضي على ارض الجزائر بين نادي غزه الرياضي بطل كاس القطاع ونادي وادي النيص بطل الضفه الغربيه او ماتم اقتراحه من قبل رئيس نادي الامعري الاخ جهاد طمليه بان يتم اجراء لقا بين بطل الدوري شباب خانيونس بقطاع غزه ودوري المحترفين بالضفه الغربيه ولكن ما اعاق هذا اللقا انتظار الامعري لقرار الرجوب بمنحهم ثمن تذاكر السفر الى مصر ومن ثم الى القطاع .

والمسؤولية لاتقع على الرجوب فقط بل تقع على شركة جوال فلا يجوز ان تميز جوال بين قسمي الوطن وهي تربح الملايين في القطاع والضفة الغربيه فيتوجب ان يتم تعديل الاتفاقية وان تدفع بشكل متساوي ما تدفعه لاندية الضفه الغربيه والا هذا سيؤثر مستقبلا على التعامل الشعبي مع جوال مع وصول المنافس الأخر لها بالقريب العاجل القطاع وكذلك امكانية ان يقوم الكوادر والاعلاميين المحترمين بحمله لمقاطعتها في قطاع غزه مستقبلا .

وأعضاء الهيئة الاداريه لاتحاد كرة القدم من ابناء القطاع الذين يصمتون ولا يتحدثون او يعترضون على ما يجري اليوم هم مطالبين قبل أي يوم ان يدافعوا عن مصالح الانديه التي انتخبتهم واوصلتهم الى هذا الموقع وان لا يوافقوا على التمييز الذي يقوم به الرجوب بين الضفة والقطاع وان لا يوافقوا على هذه الخمسين ألف والمكرمة السامية التي اضاف عليها الرجوب 50 الف اخرى لدعم اندية القطاع والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .

احتياجات الانديه في قطاع غزه وخاصة الدرجة الممتازة هي نفس احتياجات فرق المحترفين بالضفة لذلك يتوجب المساواه بينهم فهذا التمييز الواضح ياتي ضمن السياسة الذي تنتهجها السلطة الفلسطينيه برام الله ضد قطاع غزه باستبعاده من أشياء كثيرة يتوجب ان تتوقف .

وتحدث الرجوب عن اجتماعه بشخص ايطالي ، أبدى إصراره على أن يكون جندي مجهول وداعم للرياضة الفسطينية ، وأبدى استعداده لرعاية المنتخبات الفلسطينية ل3 سنوات ، ب 300 الف يورو سنوياً ، متمنيا أن يحرك ويفعل هذا الخبر جينات الانتماء عند رموز القطاع الخاص .

كل ماسيحصل عليه الرجوب من دعم سويجه الى اندية الضفه الغربيه واندية القطاع ستحرم من كل هذه الثوره الكذابه التي يعلن عنها في الاعلام فقط ولايرى احد منا أي اثار لها في قطاع غزه .

شركات البريد السريعة بكل العالم تقوم بدورها إلا في فلسطين

8 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – شركات البريد السريع بكل العالم تستطيع تتبع طردك البريدي او أي أوراق خاصة تبعثها عن طريق الانترنت بواسطة رقم خاص يعطيك إياه المكتب الذي قمت بإرسال الرسالة عبره وتعرف بكل لحظه أين وصل ومتى ستصل الى من أرسلته اليه وحين يصل البريد تأتيك اشاره بان الرسالة او الطرد وصل هذا ينجح بكل العالم إلا بفلسطين سواء بغزه او بالضفة الغربية .

تلك الشركات أصبحت تعتمدها سفارات عربيه واجنبيه بإتمام المعاملات معها وخاصة في قطاع غزه وهذه الشركات تأخذ مبالغ كبيره من المواطنين لانجاز معاملتهم وتعدهم اليوم وغدا وبعد غدا فهل يعقل ان معامله تم انجازها بالأردن قبل نهاية رمضان بيومين ولم تصل حتى يومنا هذا رغم أنهم أكدوا لصديقي انها ستصل خلال يومين .

صديقي الذاهب إلى الاردن لزيارة شقيقه وشقيقته والذي لم يراهم منذ سنوات طويلة لازال ينتظر وصول الورقة كان يفترض ان يسافر يوم الأحد الماضي وتم تأخير سفره بسبب عدم وصول الورقة كل يوم يتحجج الموظف ان الورقه لم تخرج من السفاره والورقه باللد والورقة ستصل الى غزه عصر ألجمعه .

هناك مصالح للمواطنين يتوجب من هذه الشركات ان تقول الحقيقة لزبائنها وان تحترم ان هناك مرضى وأعمال منسقه مسبقا وكذلك حجوزات للسفر كان يفترض ان تحسن تعاملها مع المواطنين وان يتم تيسير الأمور على المواطنين بشكل افضل من الموجود .

غزه لا تشابه أي مكان في العالم فالحصار الذي تعيشه والتعقيدات بالسفر التي تتم وكونها تديرها حكومة متهمه من قبل العالم الغربي والعربي ويثار حولها الريبة فيتوجب تعقيد معاملات مواطنيها خوفا من ان يتم التلاعب بتلك الأوراق ولكن هذه التعقيدات يتوجب حلها وتخفيفها حتى يتمكن الناس من السفر بسهوله مثل باقي البشر بالعالم .

كل شيء بالعالم سهل السفر وإرسال البريد والطرود واستقبال الضيوف والعروض التجارية ويدفع الإنسان منهم مبالغ مقابل الخدمات التي يتلافاها الا في غزه فانه يدفع وينتظر وعليه ان ينتظر ومجبر على الانتظار وغير مهم معاناته وتأخيره عن قضاء مواعيده وحوائجه وهو ملزم بالتعامل مع تلك الشركات غصبن عنه .

نصيبنا أننا نعيش ببلد رباط وبحاله حرب وحصار دائم حتى تنهض امتنا من نومها العميق ونتحد لنتمكن من تغيير واقعنا السيئ ونعود لنسود العالم كما كان أجدادنا المسلمين الاوئل ونصيبنا ان نكون محاصرين من كل الجوانب وان كل ورقه تمر الينا تحتاج الى تفتيش والى تعقيدات حتى تدخل وباغلى الاثمان .

ذكريات تمر بدون أن يذكرها احد

8 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – كنت أمس بمدينة خانيونس حيث قمت بتقديم واجب العزاء للأصدقاء ال الأغا والأخوين بيان والدكتور مروان سليم الاغا بوفاة عمهما رحمه الله وكذلك الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه والتنفيذيه ولاول مره ومنذ سنوات شاهدت الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس شخصيا وجاء للتسلم على الدكتور ذهني الوحيدي نقيب الاطباء الفلسطينيين ووزير الصحه السابق زميله بنقابة الأطباء وسلم علي .

كنت كتبت ملاحظه وانأ أتفحص أرشيف نشرة الراصد الالكترونية اليومية التي كنت أقوم بإصدارها وتوزيعها عبر الايميلات لمدة خمس سنوات متواصله ومررت بذكرى قصف بيت سكني في شارع ألصحابه بحي الدرج يوم 6 أيلول/سبتمبر 2003وكان يومها مستهدف الشيخ احمد ياسين وكان معه الأستاذ إسماعيل هنيه رئيس الوزراء في حكومة غزه وعدد كبير من قيادات حماس كان يحضرون عرس لأحد أصدقائهما هناك ولم يصب يومها احد باصابه وخاب الصهاينه ولكنهم نجحوا باغتياله بعد ستة شهور تقريبا من هذه العملية الفاشلة .

وحين شاهدت الدكتور محمود الزهار بعزاء ال الاغا الذي يرتبط معهم بمصاهره حين ان زوجته ام خالد من عائلة الأغا عدت الى ملاحظاتي ووجدت انه يوم العاشر من ايلول سبتمبر لعام 2003 قامت الطائرات الصهيونية بقصف بين الدكتور الزهار في حي الصبره وتم قتل ابنه الشهيد خالد ومرافقه شحدة الديري واصيب يومها الدكتور الزهار وزوجته ومايقارب ال 20 جريح من جيرانه جراء هذا القصف الأعمى لهؤلاء الحاقدين الصهاينه .

اقتنعت باننا شعب لو اراد ان يتابع ذكريات ما جرى معه فانه سيتذكر مسيره طويله من الدماء والشهداء والجرحى وسيستعيد التاريخ ويتذكره لذلك كنت دائما أطالب بضرورة ان تضع المواقع على شبكة الانترنت هذه التواريخ والذكريات حتى دائما نتذكر ما جرى لنا من ماسي وألام .

جميل ان يذهب المرء منا لتقديم واجب العزاء فهو دائما يلتقي بأصدقاء أحباء على نفسه ويسلم على أناس يعرفهم منذ سنوات وسنوات فقد شاهدت اخي وصديقي وزميلنا بالجامعة سامي ابوصفيه ابو ابراهيم ذلك الرجل الرائع المحب لكل من عرفه ولم التقية منذ زمن طويل وشاهدت أخي خالد ابوالعز شقوره وكذلك توام روحه نعيم مطر وعدد كبير من شباب فتح بخانيونس ومناطق اخرى .

ولعل اكثر ما اسعدني ان شاهدت شاب طويل استقبلني على درج ديوان عائلة الأغا في داخل القلعة المكان الأثري الجميل في خانيونس الاخ عماد سليم الاغا فانا اعرفه حين كان عمره 3 سنوات ولم أكن التقيته من قبل فقد كانت ولازالت صداقه تربطني بالأخ الدكتور مروان الأغا وكذلك أخوه بيان علاقة حميمة من ايام الشبيبة بالجامعة الاسلاميه فقد عرفت وقلت له أنت عماد وقد أكد هذا لي وسعدت برؤيته من جديد وكذلك شقيقه المهندس جواد الذي جلس الى جانبي وتحدثت اليه فقد كان في حينها طفل في السادسة من عمره حين زرتهم ببيتهم بمدينة خانيونس عام 1984 .

جميل سور القلعة وجميل ديوان أل الأغا فانك تشعر مع الاضاءه انك في مكان في قمة الروعة تتنسم فيه عبق التاريخ وجميله هي روح التضامن والتكاتف بين ابناء شعبنا فحين تدخل مكان العزاء ترى أكاليل للرئيس محمود عباس والطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسه وحسين الأعرج مدير مكتب الرئيس وإسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ويافطات باسم كل أقاليم فتح بقطاع غزه ولجان اللاجئين وتعازي من كل التنظيمات الفلسطينية .

ليت هذا يتحقق بعد العزاء ويستمر وننتهي من الإشكالات الداخلية وتسود الوحدة الوطنية وننتهي من هذا الانقسام الذي فتت كل شيء وقسم شعبنا إلى أقسام مختلفة .