أرشيف | 11:45 م

تطبيق نظام الاحتراف بصوره رسميه في قطاع غزه يحتاج إلى مقومات

6 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – أعجبني تصريح للأخ المناضل والرياضي الكبير علي ابوحسنين رئيس نادي خدمات الشاطئ في مقابله أجراها معه الأخ الصحافي إياد الريس والذي هدد فيه بالاستقالة من منصبه إذا تم فرض نظام الاحتراف لكرة القدم في قطاع غزه .

سؤال الأخ إياد الريس الموجه للاخ الرياضي الكبير على ابوحسنين هل أنت مع تطيق دوري المحرفين في المحافظات الجنوبية ؟ اجابه قائلا سأقدم استقالتي من رئاسة نادي خدمات الشاطئ في حال تطبيق دوري المحترفين الذي أضع تحته عدة خطوط .

دعوه أطلقها عدد من الذين لا يفقهون شيء بالرياضة متناغمين مع تجربه يمكن ان يقال انها فاشلة وعنصريه تمت في الضفة الغربية فلطالما تحدث عن فشلها رؤساء أنديه فلسطينيه هناك وعدم التزام الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بدفع ما عليه من الالتزامات وان كل الانديه الفلسطينية هناك تعاني من أزمات ماليه خانقه نتيجة تطبيق نظام الاحتراف .

فنادي وادي النيص الحائز على بطوله ألكاس والدوري لسنوات سابقه اشتكي من الديون التي يعاني منها من جراء تطبيق نظام الاحتراف وشراء بعض اللاعبين من الخارج وانه قرر الاكتفاء بما لديه من أبناء النادي والحصول على خدمات لاعب واحد من خارج المنطقة والفريق .

وهناك فرق لها ممولين من شركات عملاقه ورجال أعمال يعتمدون على دعم من مشجعيهم وبذلك يستطيعون ان يواجهوا المصاريف العالية التي تحتاجها الفرق المحترفة من الحصول على خدمات لاعبين ممتازين وبأمكن مختلفة والخروج بفريق متجانس حتى يتم يجاري هذا النظام .

يا ساده يا كرام اغلب فرقنا في قطاع غزه ليس لديهم ممولين وشركات داعمة لهذه الانديه ولا يتلقون أي مبالغ ماليه من اتحاد كرة القدم فقط ما تلقوه القليل القليل مقارنه مع ما تلقته فرق أندية الضفة الغربية بدواعي كاذبة وغير صحيحة أنهم فرق محترفين وحتى ألان لا يعرف احد ما لفارق بين نادي كغزه الرياضي وفريق وادي النيص فالفريقين لطالما لعبا معا او ما لفرق بين شباب الخليل وهلال القدس واي نادي بالضفة لطالما لعبوا على ملعب اليرموك وهم بنفس التصنصيف والمستوى .

كذبه أطلقها اتحاد كرة القدم بتسمية نظام للاحتراف مستغلا الانقسام الفلسطيني والحصار المفروض على قطاع غزه ليقلد الانديه الاردنيه ويطبق نظام الاحتراف المعمول به بالأردن متناسيا ان الاردن دوله كبيره مقارنه بفلسطين لديها إمكانياتها ولا تعاني من تقطيع الطرق بالحواجز بين أجزائها المختلفة .

الوضع الاقتصادي في الضفه مستقر نوعا ما وهناك امكانيه لتمويل تتلقاه الانديه من الحكومة هناك او من الشركات او الافراد ولكن بغزه الانديه جميعها تعاني من صعوبة بالتمويل وعدم ألقدره على دع مبالغ كبيره ان طبق نظام الاحتراف في قطاع غزه بشكل رسمي .

انا اعتقد ان مطبق بقطاع غزه منذ فتره ولكن بدون اعلان ولكن ان فرض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وإلزام الانديه وخاصة الدرجة الممتازه على تطبيقه يتوجب عليه ان يدفع مستحقات هذا الاحتراف وان يتم تحرير كل اللاعبين من أنديتهم وان يبدأ كل واحد منهم بالبحث عن فريق له يتم التعاقد معه بنظام الاحتراف الذي يتحدثون عنه .

وقد اشتكى الشاعر الشعبي سعيد ابوطبنجه هذا المناضل الكبير الذي امضي حياته بالمنافي من عدم موافقة النادي الذي يلعب به ابنه على إعطائه ورقة استغناء وأصر على تلقي 10 الاف دولار حتى يتم تحريره والسماح له باللعب باي نادي أخر وناشد الرجوب بمقال كتبها ونشرها على صفحته الفيس بوك الخاصة به واصفا نظام الاحتراف بنظام العبودية الجديد .

نقول للمطالين الذين يطالبون بتطبيق نظام الاحتراف ومن يتشجع للفكرة رغبه منهم بالنفاق لرئيس الاتحاد عيب عليكم ما تقومون به يتوجب ان تطرحوا الحقيقة المرة التي تعانيها الانديه من ألازمه المالية ويتوجب عليكم ان تطالبوا الذين يريدون توريط الانديه بنظام احترافي فاشل بدون تقديم الإمكانيات كلها لتلك الانديه لكي تتمكن من ممارسة الاحتراف .

وكما قلنا بالسابق يتوجب توحيد اسم الدوري بالضفة والقطاع تحت اسم واحد فلا يجوز تمييز الدوري بالضفة الغربية باندية المحترفين وبقاء الدوري بقطاع غزه بدوري الدرجة الممتازة كيف يوافق أعضاء مجلس إدارة الاتحاد على هذا التمييز الصارخ بالتسمية وكيف توافق أندية القطاع كلها على ان تتميز اندية الضفه عليها بهذه التسمية .

وكان الزميل معين فرج طرق هذا الموضوع من خلال مقالته التي نشرها في اطلس سبورت قبل شهرين تحت عنوان’ الاحتراف المبطن في غزة’ حيث قال ‘ يبدو للوهلة الأولى في قطاع غزة أنها لم تدخل عالم الاحتراف في لعبة كرة القدم ولكن المراقب والمتابع لبواطن الأمور يرى أن هناك احتراف مبطن وبطريقة ‘ من الباب الدوار’ ولكن بدون رؤيا واضحة خاصة أن اتحاد كرة القدم لم يعلن الاحتراف في قطاع غزة أسوة بالرئة الثانية من الوطن’

ودافع الزميل مصطفى صيام لطرح قضية للنقاش بعنوان ‘ هل تؤيد تطبيق نظام الاحتراف الجزئي في أندية القطاع؟؟؟ حيث يقول: ‘خلال جلسة مع أحد أعضاء الاتحاد أكد أن مجلس الاتحاد يناقش حاليا تطبيق نظام الاحتراف الجزئي في أندية القطاع وتباينت وجهات النظر وردود الفعل حول القضية والتأكيد على ضرورة الانتقال إلى الاحتراف وفق ما تقتضيه مصلحة الأندية واللاعبين.’

ويضيف صيام ‘ ويبدو أن طرح موضوع الاحتراف الجزئي تمهيداً للإعلان عن الاحتراف العام الذي يحتاج لمقومات نجاحه تتمثل في قدرة الأندية على توفير عقود 10 لاعبين محترفين كحد أدني يتقاضون رواتب تتباين قيمتها المالية ما بين 300 إلى 500 دولار، بالإضافة إلى إيجاد آلية لدعم وتمويل الأندية ورعايتها من قبل المؤسسات الخاصة لتمكينها من تطبيق الاحتراف الجزئي ونجاحه بنسبة كبيرة’.

الإعلانات

وأخيرا عبد الناصر فروانه زار ابنته مها بعد فراق استمر ستة أشهر

6 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – لقاء بعد غياب طويل جرى بين الباحث عبد الناصر فروانه لشؤون الأسرى وابنته المريضة بمرض سرطان الدم بعد فراق استمر ستة شهور قضتها ولازالت في مستشفى اخلف داخل فلسطين التاريخية جرى هذا اللقاء العاصف الذي ابكي الاثنان في غرفه معزولة بسبب عزلها بعد ان قام الأطباء بإجراء زراعه للخلايا الجذعيه والتي تم أخذها من شقيقها عوني البالغ من العمر 8 أعوام لمطابقة خلاياها معها .

منذ ساعات الصباح اتصل احد موظفي وزارة الشؤون المدنية والتنسيق بالأخ ابوعوني وابلغه بأنه يستطيع اليوم الخروج الى حاجز بيت حانون وهناك تصريح وتنسيق موجود له وغادر قطاع غزه متوجها إلى مستشفى اخلف لمقابلة ابنته وزوجته وأمه وابنه عوني في مستشفى اخلف الصهيوني بعد غياب طويل بينهم .

وكم كان اللقاء عاصف وذو شجون فقد التقى أم أولاده زوجته ام عوني بعد ستة شهور من غيابه عنها و التى كانت الي جانبها ولدته المناضلة أم عبد الناصر هذه المراه الصابرة التي كانت الأم والأب لولديها في غياب والدهم الحاج ابو العبد الذي اعتقل 17 عام في سجون الاحتلال الصهيوني .

فأم العبد موجودة بالمستشفى منذ 40 يوما هي وحفيدها عوني الذي تم سحب الخلايا ألجذعيه منه لكي يتم حقنها في نخاع شقيقته مها التي تطابقت مع خلاياه بعد إجراء فحوصات كثيرة للاثنين معا وكان يتوجب ان يعود عوني إلى مدرسته التي بدأت قبل يومين .

اللقاء الأصعب الذي جرى بين ابوعوني وابنته المريضة مها والذي يصادف عيد ميلادها الحادي عشرمن هذا الشهر حيث لم تكن مها تستطيع الحديث مع ابيها بسبب وجود التهابات حاده في فمها نتيجة عدم وجود مناعه لديها وبسبب الإرهاق التي تعانيه من جراء زراعة الخلايا الجذعيه في جسدها وقد بكت لعدم استطاعتها ملامسة والدها .

ارتدى عبد الناصر ثوب خاص للدخول الى الغرفه المعقمه ووضع على راسه قبعه وتم تعقيمه قبل الدخول لكون الغرفة محمية ومعقمه وتبادلا الحديث بالاشاره وبعض الكلمات التي كانت تخرج من فم مها المريض بصعوبه كبيره وهو لم يتمالك نفسه وبكى ولكن صمد بقوه حتى لا يؤثر على معنويات محبوبته المريضة التي تعاني الكثير وكان لبكائها اثر كبير وهو تالم انه لم يتمكن من احتضانه وتقبيلها .

امضي عبد الناصر 4 ساعات بصحبة العائلة واضطر إلى اصطحاب والدته وابنه عوني والعودة بهما الى غزه حتى يتمكن صغيره من الالتحاق بصفه ومدرسته وكذلك والدته التي ترغب بوداع ابنتها مها الكبيرة التي سمى عبد الناصر ابنته على اسمها بسبب المرض وذهابها لرحلة علاج في القاهرة .

عاد عبد الناصر سعيد من اللقاء والاطمئنان على ابنته العزيزه الغاليه وعادت دورة الحياه من جديد له برعاية أبنائه الاربعه بسبب غياب والدتهم في المستشفى الى جانب العزيزه مهى حتى تتمكن من الشفاء وتتجاوز عملية الزراعه لها والعودة الى غزه متعافية ان شاء الله .

تلك الزيارة لم تكن كافيه ويتوجب على الاخوه في وزارة التنسيق والارتباط عمل تصريح أخر للاخ ابوعوني ليتمكن من زيارة مهى مره اخرى وإهدائها الهدية التي طلبتها بمناسبة عيد ميلادها وهو جوال من نوع نوكيا ان 8 التي شاهدته مع زميلاتها المرضى في المستشفى وطالبت والدها بمثله.

وسيعاود الأخ ابوعوني للمطالبة بالحصول على تصريح اخر خلال الأسابيع القادمة ليزور محبوبته مها في مستشفاها فالزيارة حسبما أكد الأطباء له تساعدها على الشفاء وترفع معنوياتها كثيرا وتسهل عملية العلاج الصعبة الذي تتلقاه مها وهذا يفيدها بشكل كبير ونأمل ان يتم تكرار عمل تصريح له من جديد فقد ثبت انه غير ممنوع امنيا كما كان يقال له وبإمكانه السفر إن تم عمل تصريح له .

التحويلات تتم من اجل التخلص من المرضى واشقاء الأهالي

6 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – المرضى المحولين من قبل وزارة الصحة الفلسطينية إلى المراكز الطبية في الخارج تتم من اجل أشقاء الأهالي والتخلص من المرضى إما بالموت او وقف المراجعات لمكاتبها او من اجل استفادة تلك المراكز الطبية من المبالغ التي تتلقاها من قبل مالية السلطة الفلسطينية ولا احد يتابع استفادة المرضى من هذا العلاج .

كثيرون هم من شكوا من سوء الخدمة الطبية التي يتلقاها المرضى الفلسطينيين من قبل الجهات المحول اليها المرضى سواء إلى مستشفيات الكيان الصهيوني او المستشفيات المصرية وخاصه معهد ناصر او المستشفيات الوطنية في الضفة الغربية فلا احد يراقب العملية فقط تتم ألتحويله ولا احد يعرف مدى جودة واستفادة المريض من جراء ألتحويله الى هذه المستشفيات .

فقد شاهدت على موقع رفيقنا المناضل محمود الزق عضوا المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بزعامة احمد مجدلاني مناشده من احد اولياء المرضى موجهه له تقول ” رفيق محمود الزق نثمن عاليا جهودك فى خدمة قضايا شعبنا الفلسطينى ونامل من سيادكم مساعدتنا كمرضى فلسطينين فى معهد ناصر بالقاهرة حيث اننا نعانى من التهميش والاهمال الطبي والتباطىء فى تقديم العلاج حيث يكلفنا المكوث فى مصر شهور عدة لانجاز معاملاتنا بسبب سوء ادارة معهد ناصر ويكلفنا جهدا ووقتا ومالا ونحن يشقى الواحد منا من اجل الحصول على تحويلة لتوفير المال ان وجد اصلا فما بالك اذا قلت لك ان السكن والماكل والمشرب والمواصلات والاتصالات تكلفنا احيانا مضاعفة اجرة التحويلة وعليه نتمنى من شخصكم المناضل الذى عرفناه مقاوما لكل ممارسات الاحتلال وابتزازاته ان يكون على قدر المسؤلية فى اصدار بياناته وتفعيل قضية مرضى غزة فى معهد ناصر والتصدى لكل الابتزازات التى يتعرض لها المرضى كما نرجو اضافة وتفعيل صفحتنا على الفيس تضامنوا مع مرضى غزة فى معهد ناصر كما نتمنى ان تفعل صفحتنا فى جلسات الفصائل لتعود بالمنفعة على مرضانا الذى لا حول لهم الا الله ومن ثم وقفتكم الشريفة يا قائد” ؟.

والسؤال الذي أساله انا ورفيقنا ابوالوليد وكل جماهير شعبنا بعد ان تتم ألتحويله الى أي مركز هل يتم التدقيق بالخدمات التي قدمت للمرضى مقابل ما تدفعه السلطة وهل يقوم مراقب من السفارة الفلسطينية بالقاهره بمتابعة المرضى المحولين الى جمهورية مصر العربيه ويساعدهم ان نقص عليهم أي شيء او يتابع مايقدم لهم ويرفع تقارير إلى وزارة الصحة عن الخدمات ألمقدمه .

مطلوب من السفاره الفلسطينيه بالقاهره والجاليه الفلسطينيه هناك ووزارة الصحة متابعة المرضى وأهاليهم في كل مراحل العلاج ومتابعة كل ما يقدم لهم ليس بمصر فقط بل بكل الاماكن التي يتم تحويل المرضى واهلهم عليها بشكل كامل وان يبقوا تحت انظار وزارة الصحة فقد شاهدت مناشده من مريض محول يقول انه يدفع مبالغ طائله من تصوير وتحاليل رغم انها يتوجب ان تكون ضمن تحويلته .

وقد ابلغني احد اولياء الاطفال المصابين بالسرطان عن ان احد الاطباء الصهاينه قام بالصراح على طفله كانت تبكي بشكل هستيري وهددها بطردها من المستشفى اذا ظلت تتالم وان هذه الطفله دفعت السلطه الفلسطينيه اكثر من 100 الف دولار نظير علاجها وان اسرتها بقيت بالمستشفى ماكثر من 5 شهور ولم يسال احد عليهم من وزارة الصحه او يتصل عليهم لمتابعة علاج ابنتهم .

هذا ما يحدث مع كل المحولين الى المستشفيات الصهيونيه تتم التحويله ولا احد يتابع هناك المرضى الفلسطينين كثيرون من اشتكى من عنصرية الاطباء الصهاينه وكثيرون من اشتكى الاسعار العاليه التي تتكلفها هذه الاسر المنكوبه بمرض ابنائها وكثيرون من اولياء الاطفال المصابين بالسرطان يحتاجون الى المراجعه الاسبوعيه ولكن للاسف لا احد يقدم لهم المساعده فالمراجعه الواحده تكلف ولي امر أي طفل 1000 شيكل اسبوعيا هذا بدون أي تكاليف اخرى مواصلات فقط .

المطلوب من الوزير فتحي ابومغلي ان يرسل موفدين من الوزاره الى كل الاماكن التي يحول اليها المرضى الفلسطينيين ويتابع معهم ويرسل تقاريره الى الوزاره لاتخاذ القرارات المناسبه باستمرار العلاج بتلك المراكز فالفلسطيني يدفع مقابل هذا العلاج المال الكثير الذي يتوجب ان يتلقى علاج مناسب له او ان يتم ارسال مرضانا الى مراكز طبيه بديله افضل من حيث الخدمات.