أرشيف | 10:32 م

فقدت الكلمات معانيها وأصبحت مصطلحات الثورة باهته ولا تعطي مدلولاتها القديمة

5 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – في السنوات الاخيره سمعنا بكلمات لا تعطي معانيها ومصطلحات جديده قديمه لا تتوافق مع ما تعلمناه وعرفناه في الأيام الجميلة للثورة وتحالفاتها ولقاءاتها التي تختلف عن النمط الثوري المعروف المتداول قديما في الاعلام .

الثوار كانوا قديما يثورون لتغير واقعهم السيئ بواقع جديد ويتحالفون مع القوى الثورية في العالم كانت سابقا الاتحاد السوفيتي او الدول التي تدعم المناضلين وغالبا كانت الأحزاب الشيوعية والاشتراكية وكانت الثوره دائما ضد الامبريالية العالمية والصهيونية واليوم الثوار يتحالفون مع الدول الغربية الراسماليه المتحالفة مع الصهيونيه ويشترون ودها بالاعلان عن الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني قبل ان ينجزوا أي شيء ويثورون لكي يصلوا على دبابات وجيبات واليات تلك الدول المسماة بالتحالف الغربي .

يقودون معاركهم من خلال إعلام الغربيين تساندهم تلفزيونات عربيه تتحدث العربي تخلص ثاراتها مع تلك الدول وتتضامن مع الثوار الذين يحملون فقط اسم الثوار ولكنهم لا يدرون ما هي الثوره ولا كيفيتها او تحالفاتها ولا شعاراتها فقط يريدون ان يصلوا الى الحكم بأي وسيله ويستولون على تلك السلطات غير أبهين بمواردهم الطبيعية وضياعها و تقاسم تلك الموارد الطبيعيه بين تلك الدول المستعمرة القديمه .

النفط العربي يقسم بموافقة الثوار الجدد بليبيا وهؤلاء الثوار ليتستروا خلف هذا الانهيار الذي حدث معهم يرفعون صور الشهداء الفلسطيين ويغنون أغاني الثورة القديمة على إذاعاتهم وتلفزيوناتهم الخاصة حتى يتشبهوا بالثوار القدامى وكل هذا يتم باسم العداء للديكتاتور ألقذافي وأبنائه ولجانه الثورية فليس هكذا تورد الإبل يا ثوار .

وثوار جنوب السودان الذين أعلنوا عن دولتهم يعترفون بدولة إسرائيل ويصرون ان يكون مكتبهم الدبلوماسي وسفارتهم بالقدس حتى يبتعدون عن محيطهم العربي ويتناقضون مع دولة السودان ويتميزون ليرضوا الغرب وينالون مساعدات ودعم من الدول الغربية التي اصبحت فجاه من مصاصة دماء الشعوب والمستغلة لثرواتهم الوطنية إلى حاضنة للثوار والثائرين وأخذت مكان الاتحاد السوفيتي السابق وأصبحت داعمة الثورات .

غريبة تلك الثورات وخاصة التي تحدث بعالمنا العربي والتي أردت منها الولايات المتحدة ومعها دول التحالف الغربي العربي التي تسير بركبها من اجل الاستيلاء على ثروات الشعوب وتغيير عملائها وقادة تلك الدول بأرخص الأثمان واقلها فقد كانت تجربة أفغانستان تجربه مكلفه ماليا وفي ارواح جنودها الذين قتلوا هناك لذلك اختارت الفوضى الخلاقه واستخدمت ثورات الشعوب الارخص ثمنا من أي طريقه اخرى لتغيير وتجديد دماء هؤلاء الرؤساء باقل الأسعار والأثمان .

انتهت المصطلحات الثورية جميعها وفقدت معانيها بهذا الزمن فلم تعد تلك المصطلحات تعطي المعاني التي نفهما لذلك ندعو علماء السياسة واللغة إلى كتابة التاريخ من جديدة بلغة هؤلاء الثوار المزيفين وتجديد معاني الكلمات من جديد حتى نستطيع ان نفهم ما يحدث .

يتوجب ان نشكك بأي مصطلح وكلمه يتم تداولها ونحلل معناه ونعيدهها الى قاموس معاني الكلمات وان نصحح مدلولاتها الجديد حتى يكون الأمر صحيح وينبغي ان ننظر بريبه وتشكيك بكل ثوره تندلع في أي بلد فهي وسيله للاستيلاء على الحكم بطرق سهله من اجل ان يصل هؤلاء الثوار الجدد الى الحكم وتعود بهم الدائرة لكي يصبحوا مثل من سبقهم من أصحاب الملايين والنفوذ والسلطة .

مصطلحات الثورة وأداء الثوار تعيدنا الى الخلف كثيرا وأصبح الناس يتمنون اللصوص والحراميه وسارقي أوطانهم بعد ان تكشفت مأرب هؤلاء الثوار الجدد وبانت نواياهم وتخبطهم الكبير وعدم وضوح الرؤية لدى الكثير منهم وهذا ما ظهر بأغلب الثورات التي حدثت بالعالم العربي فهي أوقفت السرقة وأفقدت المواطن الأمن والأمان .

الإعلانات

لماذا لا يتدخل أمير قطر او رئيس وزرائه لدى أصدقائهما الصهاينة لإطلاق سراح سامر علاوي

5 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – اعتقلت دولة الكيان الصهيوني على معبر الكرامة الصحافي الفلسطيني سامر علاوي الذي كان يقوم بزيارة لاهله في فلسطين أثناء مغادرته للوطن بعد قضاء إجازته متوجها الى عمله كمدير لمكتب الجزيره في أفغانستان وقد سبق له الزياره ثلاث مرات خلال السنوات الماضيه ولم يتم اعتقاله او استدعائه .

السؤال الذي نوجهه إلى أمير قطر خليفه بن حمد  ال ثاني ورئيس وزراءه وخارجيته حمد بن جاسم الأصدقاء الأوائل لدولة إسرائيل والذين كانوا وسطاء معها في قضايا كثيرة ولديهم مكتب للعلاقات التجارية في دولة الكيان الصهيوني ولدى الكيان مكتب في الدوحه وهناك علاقات وثيقة معهم يستطيعون الطلب بإطلاق سراح الصحافي سامر علاوي الذي يعمل في قناة الجزيره التي تمتلكها وتديرها دولة قطر .

لان سامر علاوي فلسطيني الجنسية ومهمته انتهت في أفغانستان بعد ان استقرت الأوضاع لحد ما لا يريدون التدخل لإطلاق سراحه وتجنيبه العذاب الشديد والعزل في سجون الاحتلال الصهيوني فبكلمة يمكن ان يقولها أي منهما يتم إطلاق سراح الصحافي علاوي وبسرعه حتى لو كان عليه قضيه كما يدعي الصهاينة ولكن يبدوا انه غير مهم كثيرا حتى يتم التدخل لصالحه .

ثلاثة وعشرون يوما يعاني هذا الصحفي الفلسطيني المميز الذي عمل في اخطر المناطق في العالم وهي أفغانستان في زنازين الاحتلال الصهيوني ويتم عزله عن العالم والتحقيق معه بقسوة دون ان توجه له أي تهمه ودون ان يستطيع زيارة محاميه او زيارة طبيب له في المعتقل .

قناة الجزيره تواصل نشر تقارير عن اعتقال زميلهم في نشراتها الاخباريه وفي موقع الجزيره نت وتسلط الأضواء على هذا الاعتقال الغير قانوني وتتابع مجريات القضية ولعل التجديد الأخير الذي قامت به قوات الاحتلال له بتمديد اعتقاله لمدة اضافيه هي اشاره بإمكانية توجيه تهمه تدين الزميل الصحافي علاوي وتقديمه للقضاء ومحاكمته .

الالتماس الذي تقدمت به مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان بالاشتراك مع مركز عدالة- المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، ومركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة التماسا إلى محكمة حيفا نيابة عن السيد سامر علاوي مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان وذلك يوم الخميس 1 أيلول (سبتمبر) 2011. وفي التماسها طالبت المؤسسات الثلاث إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي بالسماح لطبيب مستقل يعمل في مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان بزيارة السيد علاوي..

هذا وكان السيد علاوي قد وصل إلى الضفة الغربية المحتلة في يوليو 2011 في زيارة سنوية لأسرته. وفي يوم 9 أغسطس 2011، وبعد زيارة دامت 20 يوماً، حاول السيد علاوي مغادرة الضفة إلى الأردن للعودة إلى عمله، إلا أن قوات الأمن الإسرائيلي اعتقلته على جسر الكرامة (ألنبي). هذا ولا تزال السلطات الإسرائيلية تعتقل السيد علاوي وتحقق معه منذ ذلك التاريخ ولمدة 23 يوماً حتى تاريخه.

ونظم في مدينة غزه مركز الدوحة لحرية الإعلام بالتعاون مع شبكة الجزيرة اعتصاما امام مقر الامم المتحدة في مدينة غزة با لافراج الفوري عن الصحفي سامر علاوي مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان المعتقل في السجون الإسرائيلية.

وشارك في هذه الوقفة التضامنية اكثر من مائة وخمسين من الصحفيين والكتاب والمثقفين واساتذة الجامعات ورؤساء كليات الصحافة وممثلي المنظمات الحقوقية والاهلية الى جانب ممثلي القوى والفصائل الوطنية والاسلامية ،كما شاركت نقابة الصحفيين والكتل الصحفية المختلفة.

وردد المعتصمون هتافات باللغتين العربية والانجليزية تنادي بالافراج الفوري عن علاوي وزملائه الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في سجون اسرائيل.ورفع المعتصمون صورا لعلاوي كتب عليها “الحرية للصحفي سامر علاوي” ولافتات كتب على بعضها “اطلقوا سراح الصحفي سامر علاوي” و”الحرية للصحفيين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ” و”استهداف علاوي استهداف للاعلام المهني” و”لا لاعتقال الصحفيين ولا لتكميم الافواه”.

وفي الضفه الغربيه شارك عشرات الصحفيين الفلسطينيين ومراسلي وسائل إعلام محلية وعالمية وممثلون عن قوى وطنية ومؤسسات رسمية في اعتصام قرب سجن عوفر على أطراف مدينة رام الله للتضامن مع مدير مكتب قناة الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تزامنا مع محاكمته.

وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي نظمت الاعتصام بالتعاون مع قناة الجزيرة، بضغط رسمي ودولي للإفراج عن سامر علاوي وثلاثة صحفيين فلسطينيين معتقلين في السجون الإسرائيلية هم منسق البرامج في فضائية القدس نواف العامر ومراسل وكالة شهاب عامر أبو عرفة والصحفي محمد بشارات.

وقال محامي الدفاع سليم واكيم -في وقت سابق للجزيرة نت- إن التحقيقات مستمرة بحجة أن لعلاوي علاقة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإن النيابة إلى الآن لم توجه له تهمة محددة، باستثناء “عضويته في حماس، والتورط في نشاطات تضر بأمن إسرائيل”، وهي التهم الأولى الموجهة له.

وأضاف محامي الدفاع أن الإسرائيليين يتخبطون في توجيه تهمة واضحة لعلاوي الذي اعتقل في العاشر من أغسطس/آب الماضي لدى محاولته العودة إلى مكان عمله، بعد أن انتهى من زيارة لأهله في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

فتح حركة ممنوعة من العمل التنظيمي في قطاع غزه أو لا

5 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – حتى ألان غير معروف إن كانت حركة فتح في قطاع غزه ممنوعة من العمل من قبل حكومة غزه وأجهزتها الامنيه أم أن هناك مساحه من الحرية لا يتوجب ان تتمادى فيها فتح ويتوجب ان يتم ترويض الحركة وتتعامل مع الامر الواقع في قطاع غزه بتنسيق فعالياتها وإبلاغ الجهات المعنية فيها بشكل مسبق او ان هناك سماح لها بممارسة نشاطاتها ولكن قيادتها لا تريد أن تعمل بالشكل الصحيح وتتحجج بحظر نشاطات الحركه .

مساحة الحريات ألمسوحه والموجودة في قطاع غزه هي قضية يقيمها كل واحد حسب اصطفافه وحسب تعاطيه مع الموجود فكل حدث له وجهة نظر ولكن بالغالب الموجود غير مريح ويتوجب الإسراع بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين جميع الفصائل الفلسطينيه في القطاع والبدء بتنفيذ خارطة الطريق الفلسطينية .

إزالة ما تراكم من 5 سنوات من الانقسام قضيه صعبه يتوجب العمل كثيرا وبنوايا سليمه حتى يتمكن شعبنا من ممارسة حياته بدون تنغيص من احد وحتى تعود الأمور إلى طبيعتها التي كانت قبل هذا وتتوحد كل الجهود لخدمة هذا الشعب المحاصر التواق لرؤية الأفضل حتى يستطيع ان يستمر بنضاله لتحقيق أهدافه الوطنية والاسلاميه .

فقد منعت حكومة غزه وأجهزتها حفل استقبال كانت تنوي حركة فتح في غرب ووسط إقليمي خانيونس التنظيميتين بعد ان وجهوا الدعوات لهم بطرقهم الخاصة وعبر رسائل وصلت اغلب الكادر بالقطاع عادوا واعتذروا للجميع الاعتذار فهم ضمنا ان أجهزة حكومة غزه قد منعت هذا اللقاء العادي في العيد بين الاخوه والأصدقاء أبناء الحركة الواحدة وهذا يتم دائما ولكن للأسف جاء المنع .

لعل عدم إصرار منظمي هذا اللقاء على إقامته او تحويلها لمكان أخر او عمل أي شيء حتى يلتقي الناس مع بعضهم البعض هو خلل يتوجب دراسة ما جرى ويتوجب دائما عمل بدائل والأخذ بالحسبان ان منع مثل هذا للقاء سيتم حتى نفهم الجميع بإصرار الحركه على مزاولة أنشطتها او الإعلان بان هذه الحركة محظورة بشكل تام في قطاع غزه .

لقد جرت في إقليم شرق غزه انتخابات لعدد من المناطق التنظيمية بشكل سريع جدا وبأماكن حددتها الحركة وكانت أجهزة حكومة غزه تعرف في بعضها وتراقبها من بعيد ولكن عدم تسليط الإعلام عليها ربما هو ما جعل من حكومة حماس تسكت وتغض النظر عنها ولكنها حدثت بشكل سريع وخاطف وكذلك اجراء ءانتخابات في كل الاقاليم للشبيبه بالجامعات بانتخاب اثنين من كل اقليم للمكتب الحركي المركزي تحت سمع وبصر حكومة غزه وبمراقبتها للحدث وما حدث بشرق غزه وانتخابات الشبيبه لا يمكن تعميمه على كل الأقاليم وتعميمه واعتباره مسيحدث ان تم اجراء انتخابات فيها مستقبلا .

فقد اتخذت اللجنة المركزية والهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزه قرار بإجراء انتخابات في كافة المناطق التنظيمية ولجان الأقاليم والمكاتب الحركية خلال الفترة القادمة واجراء تغيير لكل القيادات الميدانية للحركه وهذا الأمر يتطلب ان يتم التعامل معه بحذر وبحيطة حتى لا يتم تخريبها ومنعها من رؤية النور .

يتوجب على الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزيه لحركة فتح ووفد الحركه المفاوض مع حركة حماس مناقشة حرية العمل التنظيمي على ارض القطاع بشكل واضح حتى تتضح الأمور ويتم تطبيق ما تخطط له الحركة والقيام بنشاطات واضحة وممارسة عمل الحركه كتنظيم كبير على الساحة الفلسطينية يمارس فعالياته بدون أي موانع .

او ان تعود قيادة الحركة للأسلوب الذي كانت تتبعه بعد الانقسام مباشره ببعض السرية او بالهدوء حتى لا يتم هناك اصطدام جديد وإجراء اعتقالات في صفوف الحركة وعودة المقابلات والاستدعاءات التي كانت مسيطرة على المشهد المعاش بالسابق .

كم هو محتاج قطاعنا الحبيب من الشعور بالأمن والأمان والطمانينه حتى يستطيع ان يعمق الوفاق الوطني والمصالحة الداخلية فتطبيق الاتفاقات الموقعة والتي مجمده الان وتنتظر بعض الانفراج والاتفاق على رئيس الحكومة القادم وبدء خارطة الطريق بتطبيق ما تم التوقيع عليه هذا كله يحتاج الى انفتاح وانفراج وتوسيع مساحة الحريات والتعامل كما كان بالسابق قبل أحداث الانقسام حين كانت حركة حماس حينها بالمعارضة .

حرق المساجد يتوجب الرد عليه بشكل صارم من السلطة والمقاومة

5 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – إقدام قطعان المستوطنين الصهاينة على حرق المساجد الاسلاميه في قرى فلسطينيه بشكل متكرر ومتلاحق هو فعل يتوجب الرد عليه بقوه وبصرامة سواء من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية او من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزه .

الانتصار لحرمة المساجد بيوت الله هو اعلي الافعال الثوريه التي ينبغي الرد عليها حتى تفهم دولة بني صهيون ان هذا الفعل هو خط احمر ينبغي ان تمنع هؤلاء المستوطنين المنفلتين ليعوثوا فسادا ويقوموا بحرق المساجد الاسلاميه وان فعلهم هذا يتوجب ان يتم الرد عليه باقسى درجات الرد .

عاود المستوطنون فجر اليوم، سياسة حرق أماكن العبادة في الضفة الغربية، وأضرموا النار في مسجد النورين في قرية قصرة جنوب شرقي ريف محافظة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر رسمية ومحلية ومنظمات حقوق انسان، لمراسل’وفا’ ان مستوطنين متطرفين اقتحموا المسجد واشعلوا النار في الطابق الارضي من المسجد.

دائما يتوجب ان تكون حراسات حول المساجد البعيدة والتي تكمن بأطراف القرى ويتوجب ان تهب كل القريه وكل القرى المحيطة من حول المساجد المستهدفة ويتوجب ان يتم الرد بالتكبير والخروج لرشقهم بالحجارة وكذلك التصدي لهم من عناصر الاجهزه الامنيه .

ويتوجب ان تتوجه صواريخ المقاومه بالرد على حرق أي مسجد فليس هناك سبب اكثر من الانتصار للدين الاسلامي وخرق الهدن والاتفاقات بعدم إطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني فالمسجد حين يتم انتهاك حرمته وحرقه من هؤلاء المفلتين يتوجب ان يكون هذا الفعل خرق فاضح لاي اتفاقيه مباشره او عدم مباشره مع الكيان الصهيوني .

ماتقوم به السلطه الفلسطينيه براميم تلك المساجد بشكل سريع هو نوع من أنواع العجز الذي ينبغي ان يتم فضح هذا الكيان وتصوير ماجرى واستغله اعلاميا بالشكل الصحيح وفضح الكيان الصهيوني الذي هو من يوجهه هؤلاء المتطرفين الصهاينه ولايقوم بدوره بمنعهم واعتقالهم واتخاذ الاجراءات القانونيه بهم ويتوجب على السلطه بالتلويح بوقف كل انواع اللقاءات والتنسيق الامني احتجاجا على هذه الافعال التي يتوجب ان تواجه بغضب رسمي واضح .

ان صمت السلطة والتنظيمات الفلسطينيه المختلفه واقتصار ردود الأفعال على حرق المساجد بإصدار البيانات من وزارة الأوقاف والتنظيمات الفلسطينية بدون وجود ردود عمليه سيحول مايجري مستقبلا الى حرب دينيه لن تترك لما يسمى بالسلام أي دور او مكانه وستحرق الأرض واليابس ولن يستطيع احد إيقافها ويتوجب ايجاد ردود موجعه تخيف هؤلاء المستوطنين فحماية المساجد ومنع حرقها لأيتم ايقافها باستعراض القدرات اللغويه لهؤلاء المستنكرين .

ان تكرار المستوطنين لحرق المساجد الاسلاميه هو تدريب وتدريج لحرق المسجد الاقصى او هدمه باي وسيله واذا صح مايخطط له الصهاينه وقطعان المستوطنين فان هذا الامر سيفجر ثوره و انتفاضه تحمل طابع دينيه لن تتوقف هذه المره وستظل مفتوحه .

وكان استنكر الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية إضرام مستوطنين إسرائيليين النار بمسجد النورين بقرية قصره وكتابة شعارات معادية للعرب على جدارنه .

واعتبر الهباش أن استمرار هؤلاء المستوطنين الإرهابين بممارساتهم العنصرية تنذر بعواقب وخيمة لكونها تاتي ضمن مسلسل عنصري متواصل يظهر فيه الإحتلال الصهيوني مدى إستهتاره بالمقدسات الإسلامية .
واضاف الهباش أن إستمرار هذه السياسة العنصرية ضد المقدسات أمر خطير ويقود المنطقة للتوتر ويضرب كل الجهود الرامية لحقيق السلام والإستقرار خاصة في ظل تصاعد الإعتداءات العنصرية في الأونة الأخيرة من خلال إحراق المساجد كمسجد ياسوف ومسجد قرية اللبن الشرقي قرب نابلس, ومسجد الأنبياء في بيت لحم ومسجد المغير الكبير والإعتداء على حقول الزيتون وممتلكات وبيوت المواطنين الفلسطيينين تحت حماية جيش الإحتلال الاسرائيلي .

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عملية احراق المسجد جرت تحت جنح الظلام في طريقة مشابهة للمرات الاخرى التي احرق فيها عدد من مساجد المحافظة على مدار الاشهر الماضية.

وهذه ليست المرة الاولى التي يحرق المستوطنون فيها مساجدا في الضفة الغربية، اذ اضرموا قبل اشهر النار في عدد منها بمحافظات نابلس وسلفيت وبيت لحم.

وكان زكريا السدة، مسؤول ملف العمليات الميدانية في منظمة’حاخامين لحقوق الانسان ‘ وهي منظمة اسرائيلية حقوقية تراقب اعتداءات المستوطنين ضد السكان الفلسطينين قد وزع فجرا تحذيرا عبر رسائل الهواتف النقالية القصيرةـ مفادةـ ان هناك تخوف من قيام المستوطنين بردود فعل انتقامية بعد قيام جيش الاحتلال بهدم عدة مباني في البؤرة الاستيطانية ‘مجرون’ بالقرب من مخماس.ودعا السدة الى توخي الحذر. وفي ساعات الصباح هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية جنوب نابلس بالقرب من بلدة حوارة.وقال شهود عيان، ان مجموعات من المستوطنين رجمت المركبات بالجارة وحطمت زجاج بعضها.

دانت الجبهة العربية الفلسطينية الاعتداء الغاشم الذي أقدم عليه عدد من المستوطنين باقتحام وتدنيس مسجد ذي النورين وتحطيم نوافذه ومحتوياته وإشعال النيران في إطارات مطاطية داخله مما أدى إلى إشعال النار في عدد كبير من محتويات المسجد، وكتابة شعارات عدائية ضد العرب والمسلمين على جدرانه.

وقالت الجبهة أن هذه الجريمة تترافق مع تصعيد خطير ضد رموزنا الدينية حيث اقتحام عصابات متطرفة برفقة وحماية قوات الاحتلال للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة والتجول في باحته صباح أمس الأحد.
وتابعت الجبهة أن مواصلة الاعتداءات على المساجد والرموز الدينية الإسلامية سيفجر الوضع وسيدفع إلى مواجهة تتحمل حكومة الاحتلال وحدها المسئولية الكاملة عما قد ينتج عنها، موضحة أن الاحتلال لم يستفد من الدروس التي تلقاها على مدى تاريخ المواجهة ولم يدرك بعد مكانة المسجد الأقصى والرموز الدينية في نفوس أبناء شعبنا واستعداداهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن قدسيتها.