أرشيف | 11:51 م

لماذا لا تحرك حركة فتح جماهيرها بالخروج بمسيرات

3 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – حتى الان لا مكان لمشاركة الجماهير الفلسطينية في الخطوة التي تحضر لها السلطة الفلسطينية لإعلان الاعتراف بحدود ألدوله الفلسطينية في الامم المتحدة بحدود الخامس من حزيران لعام 1967 والحصول على اكبر تأييد دولي لهذه الخطوه .

كل خطوات السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه خطوات دبلوماسيه واتصالات ولقاءات على الصعيد الفلسطيني الداخل كان اخره مؤتمر السفراء الذي انعقد في مدينة اسطنبول العاصمه التركيه بحضور الرئيسين محمود عباس ورجب اردوغان بحضور مائة سفير فلسطيني تجمعوا لاخذ النصائح التركيه والتوجيهات الفلسطينيه .

ومواقع على الانترنت وصفحات وايميلات ومقالات تكتب باتجاه هذه الخطوه تملىء كل يوم تلك الوسائل الاعلاميه ولقاءات واحاديث صحفيه ايضا يتحدث فيها المحللين والسياسين عن هذه الخطوه الجباره التي سيتم الخوض فيها خلال الايام القادمه .

الفصائل الفلسطينيه من اقصى اليسار حتى اقصى اليمين كل فصيل اخذ موقف فمنهم من يشكك بجدوى تلك الخطوه واخرين متحفظين يتعاملون معها رجل الى الامام و10 الى الخلف واخرين معها قلبا وقالبا ويعملون من اجلها في كل المحافل وكل البيانات والتصاريح واخرين يرفضونها جملة وتفصيلا .

الإعداد لتحركات الجماهير الفلسطينيه داخل الوطن اين هي من تلك المعادله هل ستتحرك حركة فتح كالبطل الهندي باخر لحظات تلك الخطوه وتحرك الجماهير للخروج الى الشوارع لكي تتضامن وتؤيد خطوات القياده الفلسطينيه وكان الجماهير تخرج بكبسة زر .

الجماهير تحتاج الى تعبئة داخلية وتوفير امكانيات لكي يستطيعوا حشد الجماهير والخروج بتايد هذه الخطوه الجباره التي تقدم عليها السلطه الفلسطينيه خلال الايام القادمه ويجب ان يكون لها دور وراي وموقف يظهر لكل دول العالم .

يتوجب تنظيم كرنفالات تاييد لهذه الخطوه في كل مخيمات الشتات وكل اماكن تواجد الشعب الفلسطيني وتخرج الجماهير امام مقرات الامم المتحده لكي تعلن وتسلم مندوبيها رسائل تطالب بالاعتراف بالدوله الفلسطينيه المستقله ويتوجب ان تقدم عروض جميله وحضاريه وتراثيه حتى نعكس احقيتنا بهذه الدوله بعد صراع مرير وطويل مع الكيان الصهيوني .

كل شعوب الارض تحررت ولم يبقى الا نحن الشعب الفلسطيني ننتظر ان يتم منحنا هذا الحق في اعلان الدوله الفلسطينيه المستقله وانسحاب الكيان الصهيوني من كل الاراضي الفلسطينيه المستقله في حدود الخامس من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف .

المجهود الدبلوماسي الذي قادته القياده الفلسطينيه بكل مستوياتها يتوجب ان ينتهي بتحرك جماهيري عريض وواسع لهذه الخطوه يتوجب الاعداد له من الان حتى يظهر ويكون قوي يوم اجتماع الجمعيه العموميه وان يتم تحضير الصور والاعلام الموحده لكل انتماءات شعبنا الفلسطيني خلف خطوة الرئيس والقياده ويتوجب ان تكون حركة فتح باقاليمها في الوطن وخارج الوطن هي المبادره لهذا التوجه التاريخي .

ننتظر الافعال والاقوال وننتظر ان تقود اللجنه المركزيه هذا الحراك الشعبي في كافة أنحاء الوطن وان يكونوا جميعا على مستوى الحدث التاريخي الذي ننتظر وان يتم الاعداد الجيد لهذه المسيرات والتحركات الشعبيه حتى يشعر كل مواطن بحجم هذه الخطوه وبحلاوة تحقيقها وننتظر ان تتحرك اللجنه المركزيه لحركة فتح مع الجماهير لاول مره بعد ان جلست بالاروقه والجلسات المكيفه وان تلتحم مع الجماهير ميدانيا لاول مره منذ انتخابها بالمؤتمر السادس وان يتحرك معها كل النائمين بكل المستويات .

وكلنا امل ان تستمر خطوات القياده الفلسطينيه ولا يتم ثنيها عن هذا التوجه المنتظر والغاء الخطوه التي تعبت بالتحضير لها منذ اكثر من عامين .

ناقشت اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ في اجتماعها، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس، كافة التفاصيل المتعلقة بالذهاب إلى الأمم المتحدة.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينه عقب الاجتماع، إن ‘الاجتماع ناقش كذلك ما تم الاتفاق عليه مع لجنة المتابعة العربية خلال اجتماعها الأخير الذي عقد في الدوحة، إضافة إلى ما تم مناقشته مع مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون’.

وأضاف أن ‘الرئيس عباس ومن خلال الحركة السياسية المكثفة سيلقي خطابا هاماً للشعب الفلسطيني خلال الأيام القادمة، يستعرض فيه وبشكل كامل أهمية الذهاب إلى الأمم المتحدة من اجل الحفاظ على حقوق ومكتسبات شعبنا’.

وأكد أبو ردينه أن موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية سيكون شاملا فيما يتعلق بكافة القضايا الأساسية التي تهم شعبنا الفلسطيني.

الإعلانات

عملية ميونخ ستظل علامة فارقه في تاريخ المقاومة الفلسطينية

3 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – الخامس من هذا الشهر تصادف الذكرى السنوية لعملية ميونخ التي قيل الكثير فيها بوسائل الإعلام وحاول العالم وصمها بالإرهاب وتم عمل أفلام ومسلسلات في واقعها خطت الكتب والمذكرات التي تستعرض تفاصيلها وتحدث عنها الكثيرون ولكنها ستظل علامة فارقه في نضال شعبنا الفلسطيني وستظل هذه العملية وأبطالها الذي استشهدوا او مازال منهم على قيد الحياة أبطال لشعبنا الفلسطيني أبرزت قضية شعبنا في المحافل الدولية .

هذه العملية التي أصبحت هاجس كل الدول المنظمة للبطولات الدوليه سواء الألعاب الاولمبيه او بطولات كاس العالم لكرة القدم ويتم بسببها اتخاذ الاحتياطات الامنيه اللازمة وجعلت من فرض لرقابه والحراسة على الوفود الصهيونيه المشاركه في البطوت منذ هذه العملية حتى يومنا هذا وأجبرت الدول المنظمة لهذه البطولات بمشاركة فلسطين حتى ولو برفع العلم الفلسطيني .

كان البعد السياسي من القيام بمثل هذه العملية البطولية إثبات بانه يمكن للثورة الفلسطينية الوصول إلى أهدافها رغم كل الإجراءات الامنيه المتخذة لحماية القريه الاولمبيه والوفد الصهيوني ويمكن لهؤلاء الابطال اجتياز كل العوائق للوصول الى اهدافهم والمطالبه بتحرير الاسرى المعتقلين داخل السجون الصهيونيه فهم هدف قديم وجديد حتى يتحرر أخر أسير فلسطيني داخل الكيان الصهيوني .

نورد لكم تفاصيل هذه العملية البطولية حتى يتذكر قرائنا بطولات هؤلاء الفدائيين وقدراتهم العالية بالتضحية والاستشهاد من اجل قضيه عادله هي قضية فلسطين التي استشهد من اجلها الكثيرون وسيظل يستشهدوا حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

رحم الله الشهيد القائد صلاح خلف عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا المناضل الكبير الذي دفع حياته ثمنا لهذه العملية بعد سنوات وسنوات من تنفيذها واستشهد جرائها الكثيرون لعل أبرزهم الأخ الشهيد ابو يوسف النجار والشهيد كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والشهيد كمال ناصرعضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه الذين اغتالهم الصهيوني القاتل ايهود براك بعمليه اطلق عليها اسم الفردان واغتيل عدد كبير من سفرائنا الفلسطيين بالعالم انتقاما من العمليه ومن قتل فيها

انا لا انظر للحادث في يومنا هذا ولكني أقيم ما حدث من بطوله واستشهاد هؤلاء الابطال والذين عملوا على انجاح العمليه يوم الخامس من سبتمبر تشرين اول 1972 وكيف وضعت هذه البطوله القضية الفلسطينية على خارطة العالم وماذا طالب في حينها هؤلاء ابطال العمليه من الصهاينه طلب وحيد باطلاق سراح الاسرى الفلسطييين من سجونها يتكرر وسيتكرر في المستقبل.

انا لا أخاف أن أوسم بالإرهاب حين أؤيد عمليه بطوليه مثل هذه العملية فالكفاح المسلح حق كفلته الامم المتحده لكل الشعوب التي تناضل من اجل استعادة حريتها وتحرير أوطانها وحين التحقت انا وكل جيلي والأجيال التي سبقتني والأجيال التي تبعتني ونحن نؤمن بحقنا بالكفاح المسلح حتى ولو انساقت الحركة في العمل السياسي وتراجع الخيار المسلح عن ممارسة وتاييد قيادتها الرسمية ولكنه سيظل في عقول وقلوب كل أبناء الحركة .

5 أيلول/سبتمبر 1972
عملية ميونخ

مجموعة من المقاومة الفلسطينية مكونة من ثمانية فدائيين تنفذ عملية حملت اسم ” إقرت وكفر برعم”، وذلك عندما اقتحموا مقر البعثة الرياضية الإسرائيلية في القرية الاولمبية بمدينة ميونخ في ألمانيا الاتحادية أثناء دورة الألعاب الأولمبية واحتجزوا تسعة من الرياضيين الإسرائيليين رهائن بعد أن قتلوا أثنين حاولا المقاومة .
وطالب الفدائيون في رسالة القوها من نافذة المبنى الذي احتجزوا فيه الرهائن بأن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 200 من المعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية من بينهم ريمة عيسى وتيريز هلسة اللتان تم أسرهما إثر عملية مطار اللد التي جرت يوم 8/5/1972 والفدائي الياباني أوكاموتو والضباط السوريون الخمسة الذين أسرتهم إسرائيل مع ضابط لبناني يوم 21/6/1972 وبأن تؤمن نقلهم إلى أي بلد عربي وفي حال وصول المعتقلين العرب إلى أية عاصمة عربية والتأكد من ذلك يتم التفاوض مع الحكومة الألمانية عن طريق جهة معينة أو بطريقة مباشرة لتسليمها الرهائن الإسرائيليين وخروج الفدائيين من الأراضي الألمانية بسلام .
وحدد الفدائيون مهلة ثلاث ساعات يقتل الرهائن بعدها إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم .
وفي السابعة والنصف صباحاً أحاطت الشرطة الألمانية بالمبنى، وتمركز القناصة على سطوح المباني المحيطة به وبدأت المفاوضات مع الفدائيين بحضور وزير الداخلية الألماني الاتحادي ووزير داخلية مقاطعة بافاريا حيث تقع مدينة ميونخ ومدير شرطتها وإثر المفاوضات تم تمديد مهلة الإنذار مرتين .
عرضت السلطات الألمانية تقديم عدد من المسؤولين الألمان رهائن والاستعاضة بهم عن الرهائن الإسرائيليين ولكن الفدائيين رفضوا العرض وتقدمت السلطات الألمانية أيضاً باقتراح تقديم مبلغ غير محدد من المال لقاء الإفراج عن الرهائن فقوبل بالرفض التام أصر الفدائيون على الاستجابة الكاملة لمطالبهم .
وجرت اتصالات بين الحكوميتين الألمانية والإسرائيلية أسفرت عن اتفاق بين الطرفين أعلنت فيه إسرائيل رفضها المطلق الاستجابة لمطالب الفدائيين وإصرارها على إعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى ولو أدى ذلك إلى مقتلهم وأرسلت شخصية كبيرة من جهاز الأمن الإسرائيلي وصلت إلى ميونخ في الساعة التاسعة والربع مساء للإشراف على إعداد كمين وتنفيذه وقد اعترفت رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير أمام الكنيست في جلسة طارئة عقدتها إثر العملية.
ويعتقد أن المسؤول الأمني هو الجنرال اهارون ياريف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الذي عين فيما بعد مستشاراً لرئيسة الحكومة للمهام الخاصة.
وإزاء الرفض الإسرائيلي طلب الفدائيون تأمين طائرة تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة.
وفي الساعة العاشرة والربع مساء أقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان بالفدائيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري التابع لحلف شمال الأطلسي وكان قد نصب الكمين فيه.
احتل 12 قناصاً المانيا متسترين بالظلام مواقعهم في المطار ، وكانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة، أطلقوا النار على الفدائيين فرد هؤلاء عليهم بالمثل، كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية.
أسفرت المعركة عن مقتل الرهائن الإسرائيليين التسعة وشرطي ألماني وأستشهد خمسة من الفدائيين وأعتقل ثلاثة كان أحدهم مصاباً بجراح أدت فيما بعد إلى بتر ساقه.
وقد استخدمت السلطات الألمانية ضدهم أنواعاً مختلفة من التعذيب بما فيها العقاقير الطبية الممنوعة دولياً.
وتم الإفراج عنهم إثر عملية احتجاز طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانية الاتحادية يوم 29/10/1972 .
وقد حاولت السلطات الألمانية في البداية إلقاء تبعة إطلاق النار على الفدائيين ، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين والبدء بإطلاق النار.

القيادات والكوادر التي اصولهم من اليسار يحترمون بداخل فتح أكثر من أبنائها

3 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – عقده دائما تطارد حركة فتح منذ سنوات ان الغريب القادم إليها والذي يحمل أصول فكريه يساريه محترم عندهم أكثر ويتقبلونه ويدمجوه بداخل الحركة أسرع من أبناء الحركة الأصليين الذين لا يقلوا فكرا وفهما وثقافة عن هؤلاء ولكنهم دائما يتم استبعادهم والسبب أنهم لا يتلونون ولا ينافقون هؤلاء القيادات .

هكذا ألاحظ في المقالات التي يتم نشرها على مواقع فتح وهكذا كان ولازال التعامل بين الذين يأتون لحركة فتح ويتم التعامل معهم فهم على السريع يتم تبنيهم وإعطائهم كل الإمكانيات حتى يعملوا يتكلمون لغة ومصطلحات فكريه لا يتكلمها أبناء فتح كأنهم قادمين من كوكب اخر ومن بيئه لايستيع ابناء حركة فتح تفهمها على راي المثل دائما الغريب افضل .

كثيرون هم من لفظتهم تنظيماتهم وطردوهم منها ولجئوا إلى حركة فتح وتم وضعهم في صدر المكان ومنحهم اعلي الدرجات الوظيفية وكذلك تم تكليفهم بمهام كبيره لم يكونوا بيوم من الايام على قدر هذه المسؤوليات لا نريد ان نعدد أسمائهم ووقائعهم ومن هم ولكن هاذه عقده في داخل حركة فتح .

المخلصين والمنتمين وأصحاب القدرات العاليه في فتح والذين لم يتم ارنبتهم او تدجينهم ولازالوا يحفظوا وصايا الشهداء وعلى عهدهم الاول هؤلاء منبوذين ومضطهدين في داخل الحركة فلم يتم يوما وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب وهناك قيادات بداخل فتح ومستويات تنظيميه يأتون بالرقاصين والطبالين ولا ياتون بالكفاءات الفتحاويه الى المهمات .

حين يأتون بالقيادات من أصول يساريه ويسلموهم مناصب ومهام في الإعلام الحركي وهم لا يعرفون لا تاريخ الحركة ولا برنامجها ولا توجهاتها أكيد أنهم لن ينجحوا وقد شاهدنا هذا الأمر كثيرا ونعرف ونستطيع ان نعدد اسماء من تكلفوا ومن كلفهم بهذه المهام .

حين تبحث من يحكم ومن يقود الحكومة ومن لديه قدرات ونفوذ فانك تجد هؤلاء القيادات الذين تم تكبيرهم على كل شعبنا والتعامل معهم على انهم مقطوعي الوصف ولا حد يستطيع عمل ما يقومون به اقل واحد فيهم لديه مجموعه من المهام والمواقع .

يبدو عقدة الماركسية والمصطلحات الثورية الكذابه لازالت تطارد هؤلاء القادة وأمنيه يتمنون ان يقلدوا هؤلاء لذلك يستقدمون هؤلاء الكوادر ويبعدون ابناء الحركة حتى يعيشوا امنيه لازالت تطاردهم بان يتحدثوا لغة الانفتاح اليساري ويعيشوا عقدة الشكل الخارجي والمصطلحات .

هؤلاء القيادات هم بالأصل مفرغي الثقافة والفهم ووصلوا الى مواقعهم المتقدمة نتيجة غياب الكوادر المحترمة والشريفة لذلك لا يريدون ان يكون بالواجهه أبناء الحركة المخلصين والشرفاء والذين يحترمهم الناس ويتعاطون معهم ويقدرون التزامهم وانتمائهم ولايتعاملون مع هؤلاء الذين وصلوا الى الصفوف الاولى ولايرتبطون بالجماهير .

تجد المقالات وأسماء الكتاب هؤلاء بالصدارة في كل المواقع الفتحاويه وبعدهم ياتي الكتاب والصحفيين المستقلين وأخر همهم الفتحاويين الذين يكتبون باخلاص وانتماء ويعالجون بمواضيعهم مشاكل وهموم المواطنين ومطالب القاعده الفتحاويه فهؤلاء مستبعدين وبقرار من معلمين تلك المواقع والذين يمولونها .

ثبت بالدليل القاطع ان مؤيدي التيار الرسمي في حركة فتح والذين يساندون الغالبية باللجنة المركزية يتعاملون بنفس الفهم مع التيار المناقض لهم والمغضوب عليه بحركة فتح ففهمهم واحد ويلتقون بجوانب كبيره ولعل أهمها استبعاد الكوادر والكفاءات الفتحاويه المخلصه التي ترفض الانتماء لهذا الجانب او الجانب الاخر وينتمون فقط لحركة فتح .