أرشيف | 8:11 ص

متى ستقوم دائرة العلاج بالخارج بدورها وواجبها بالشكل المطلوب

2 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – برزت بشكل واضح مناشدات عاجله للرئيس محمود عباس بعلاج أبنائهم المرضى ي مستشفيات محدده نظرا لرفض دائرة العلاج بالخارج الموجودة في غزه او انها تقوم بتحويل المرضى الى جهات لا يستفيد منها هؤلاء المحولين وتأتي عليهم بنتائج سلبيه في العلاج .

دائرة العلاج بالخارج تتبع حكومة الدكتور سلام فياض ويتواجد مقرها في مقر وزارة الصحة الذي يتبع حكومة غزه ولكن تتلقى تعليماتها بشكل مباشر من وزير الصحة الدكتور فتحي ابومغلي وقد حاولت حكومة غزه السيطرة عليها وإلغائها الا ان تدخل مؤسسات المجتمع المدني وحاجة المرضى لهذه الدائره وعدم قدرة حكومة غزه على دفع مبالغ ماليه كبيره لجهة التحويلات بالخارج التي تكلف ملايين الدولارات كل عام .

برزت إعلانات ومناشدات للرئيس خاصه من أولياء أمور أطفال مصابين بمرض السرطان هذا المرض الذي يحتاج الى متابعه متخصصة وعنايه فائقة لا تتواجد في في الدول العربية المحيطة او بمناطق السلطه غير بداخل الكيان الصهيوني واطفال مرضى بامراض مختلفه وهذا الامر يستدعي ايجاد مكان يمكن ان يستفيد منه هؤلاء الصغار الذين يعانون من هذا المرض الخطير .

ويتفاجىء دائما أولياء الأمور بان هناك منع للتحويلات الى داخل المستشفيات الصهيونيه المتخصصه وبالنهايه كل واحد يتصل بمعارفه ويأتي باستثناء او يستجيب الرئيس لهذه المناشدات التي يتابعها طواقم مكتبه من تلك المواقع وهذا الامر يجعل من تلك المناشدات تحقق اغراضها وتوصل الرساله الى الرئيس والمسئولين بالسلطة الفلسطينية ليتمكن هؤلاء الصغار والمرضى من العلاج .

كثيرون الذين يتم تحويلهم من غزه الى المشافي الصهيونيه او الضفه الغربيه ولا يستفيدون أي شيء وتكون تحويلاتهم خاطىئه ولا تاتي بالغرض المطلوب يتعذب هؤلاء من جراء السفر الطويل واجراءات حاجز ايرز اللعين من البقاء من ساعات الصباح الاولى حتى ساعات الظهر وبالنهايه يعود المريض ولا يتلقى عج من الجهه التي تحويله اليها .

هذا الاستخفاف بمعاناة المواطنين من قبل دائرة العلاج بالخارج وتحمل المرضى اعباء اخرى ماليه وجسديه الوصول الى المستشفيات الصهيونيه او الفلسطينيه تجعلنا نقول بانه يتوجب اجراء التحويله المناسبه لكل مريض حتى يستفيد ويتمكن من الاستفاده من وصوله الى مركز متخصص للعلاج ويرتاح من المرض الذي يعاني منه ويتوجب منح المسؤولين بدائرة العلاج بالخارج مساحه في اختيار المطلوب والمناسب لهؤلاء المرضى .

نعرف بان التعليمات التي يقوم الدكتور فتحي ابومغلي باصدارها كل يوم لموظفين هذه الدائره والمطالبات الدائمه منه بتخفيض فاتورة العلاج والغاء بعض التعاقدات التي تتم مع المستشفيات الصهيونيه واقتصار التحويلات على المراكز الفلسطينيه في الضفه الغربيه ونحن لسنا ضد هذا بل مع ايجاد المركز العلاجي المناسب لهؤلاء المرضى في المناطق الفلسطينيه .

المواقع الاعلاميه على شبكة الانترنت التي ترتبط بعلاقة قويه مع مكتب الرئيس تقوم بواجبها بنشر معانيات المواطنين وابرازها حتى يتمكن المواطن من حل مشكلته ولكن يتوجب ايجاد وسائل اخرى لهؤلاء المواطنين غير ابراز تلك المعانيات على وسائل الاعلام يتوجب ان تستجيب دائرة العلاج بالخارج للناس وتعطيهم الحلول الناجعه وان يتم تحويلهم الى الجهات المناسبه لمرضهم ليتمكنوا من علاجهم بالشكل الصحيح هذا يجعلنا نتسائل اين القاده والمسؤولين والمحافظين والقيادات من معاناة المواطنين وتوصيلها الى الرئيس ومكتبه والجهات الحكوميه هناك بالضفه الغربيه .

والسؤال الذي يطرحه المواطن الفلسطيني لماذا كل المناشدات تاتي من قطاع غزه ولماذا فقط الذي يعاني من الحصول على حقه بالعلاج لايكون الا من غزه يتوجب ان يتم حل تلك الاشكاليه ووقف تلك الاعلانات وايجاد قنوات صحيحه وسليمه لحل تلك المشاكل بشكل الطف وافضل مما يتم .

وهذه المناشدة احدى النماذج التي يتم نشرها ” نناشد سيادتكم بعلاج ابننا عبد المالك والبالغ من العمر 3 سنوات حيث انه فاقد للسمع والنطق وهو بحاجة لعملية ‘ قوقعة ‘ ضرورية وهي غير متوفرة في قطاع غزة . أمد الله في عمرك يا سيادة الرئيس ان تنقذ ابننا لكي يستطيع ان يسمع ويتحدث كباقي اطفال العالم .ودمتم للوطن والشعب رمزا وقائدا ”