رحم الله الشاب المغدور عليان محمد التلباني الذي قتل غدرا وهو صائم

1 أغسطس

عليان التلباني
كتب هشام ساق الله – جريمه نكراء هزت اركان قطاع غزه حدثت مع اذان المغرب سقط ضحيتها الشاب عليان محمد التلباني مدير العلاقات العامه في مصنع العوده بعد ان تعرض لعملية سطو حدثت في المصنع على ايدي ملثمين مجهولين اصيب منهم اثنين نتيجة تبادل اطلاق النار وتم القاء القبض عليهم من قبل المصلين الذين خرجوا من المسجد الملاصق للمصنع .

الجريمه النكراء التي حدثت هي تطور نوعي للجريمه كونها عمليات سطو مسلح وذا امر جديد في مجتمعنا الغزاوي والاخطر من هذا الامر انها حدثت مع موعد الافطار دون ان يكون لمرتكبيها أي وازع ديني او ضميري .

تظاهر عمال مصنع العوده واصدقاء المغدور وابناء عائلة التلباني وانسبائم واصدقائهم وعدد كبير من سكان المنطقه الوسطى ضد هذه الجريمه النكراء مطالبين بتنفيذ حكم الاعدام بحق المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمه النكراء وقاموا باغلاق طريق شارع صلاح الدين اكثر من مره للاحتجاج على ماحدث .

وسيتم تشيع جثمان المغدور عليان محمد التلباني اليوم بعد صلاة العصر من المسجد الذي بناه والده بجوار المصنع الى مثواه الاخير في مقبرة مخيم المغازي بمشاركة فعاليات وطنيه وشعبيه ورجال الاعمال الفلسطينيين .

وقد اصدر والد المغدور رجل الاعمال المعروف محمد التلباني ابواياد بيانا لوسائل الاعلام مطالبا بان يتم تنفيذ حكم الاعدام بحق القتله امام كل الناس لكي يكونوا عبره لمن اعتبر ويتم ردع كل من يفكر بارتكاب جريمة السطو او القتل .

طالب رجل الأعمال وصاحب شركة مصانع العودة في غزة، محمد التلباني، الجهات المختصة والفصائل للتحرك الفوري والجاد لتحقيق القصاص ومحاسبة منفذي جريمة القتل البشعة والسرقة، التي نفذتها مجموعة من المجرمين القتلة مساء أمس وراح ضحيتها نجله عليان (26 عاما).

وقال التلباني في تصريح صحفي، اليوم الخميس، ‘ إن ‘الكل الوطني مطالب فورا بالقصاص وإعمال القانون بهؤلاء القتلة الخارجين عن الصف الوطني، والذين يسعون إلى ترويع الآمنين ونشر الجريمة والفوضى التي رفضها كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات’.

وطالب بضرورة الإسراع بإيقاع أقصى العقوبة على هؤلاء الشرذمة والمجرمين تعبيرا عن حرص القيادة في نشر العدالة وسيادة القانون على الجميع دون إبطاء، لأن كل تفاصيل الجريمة واضحة وليست بحاجة إلى كثير من العناء والتحقيق لمعرفة جرم هؤلاء واعتدائهم الصارخ ليس فقط على عائلة مناضلة ومحترمة وواحد من المصانع الإنتاجية الوطنية فحسب بل اعتداء وجريمة ضد كل شعبنا وقيمه وأخلاقه.

وأشار التلباني إلى أن العائلة وعائلات أكثر من خمسمائة عامل وموظف في المصنع لا يزالون يضبطون أنفسهم رغم هول الجريمة وبشاعة القتل، الذي تم أمام أعين والديه وأخواته والناس جميعا، وكأن البلد مستباح من هؤلاء القتلة.

وأكد التزام عائلة التلباني وعائلات العاملين والموظفين في المصنع، الذين يعتبرون هذا المصنع الوطني بيتهم الثاني، بالقانون والقضاء الذي نثق بعدالته ونزاهته لاتخاذ كل التدابير القانونية والإجرائية اللازمة وبشكل جاد وفاعل وعاجل لإحقاق الحق والقصاص من القتلة، محذرا من الإبطاء في إجراءات القصاص لما لهذا الأمر من تداعيات قد لا يحتويها أحد.

وروى رجل الاعمال ووالد الشاب المغدور ابواياد التلباني للزميل الصحافي عبد الهادي مسلم نشرت تصريحاته في موقع دنيا الوطن الاغر قائلا ” قال أنه بعد أن تناول لقمتين من طعام الأفطار في شقته الملاصقة للمصنع من الجهة الشرقية سمعت صوت صراخ وضجة داخل المصنع فنظرت من شرفة الشقة في الطابق الثاني التي تطل على المصنع فشاهدت أربعة مسلحين ملثمين يحملون في أيديهم أسلحة من نوع كلاشنكوف يمسكون بالحارس ويوسعونه ضربا بأعقاب البنادق بعد أن قاموا بوضع لاصق على فمه وتقييده ومن ثم وضعه كساتر حماية لهم للتقدم إلى الشقة

ويضيف رجل الأعمال الثلباني تأكد بعد أن قام المهاجمين بالمشي على الدرج ومحاولتهم فتح باب الشقة ومنادتهم على نجلي بالاسم عليان أن يفتح لهم باب الشقة وتسليمهم مفاتيح الجيب والخزنة أيقنت أنهم لصوص فأخرجت سلاحي الشخصي وأخدث ساترا وطلبت من ابني الذي قتل أن يأخد ساترا أيضا لكنه أراد أن يتفاوض معهم وبمجرد محاولته التقدم إليهم وكان يحمل سلاح من نوع كلاشنكوف أطلقوا النار عليه مباشرة وأصابوه بطلقة في رأسه فسقط على الأرض

ويضيف التلباني وعلامات الحزن بادية على وجهه وأثار الإصابة على أذنه واضحة أن المهاجمين أصروا بعد أن قتلوا نجلي على طلب مفتاح الجيب والخزنة ولكني رفضت الأستجابة لطلبهم وقمت بالأشتباك معهم من مسافة قصيرة داخل الشقة من خلال سلاحي الشخصي في معركة قوية استمرت أكثر من ربع ساعة استخدم فيها المهاجمين كل ما لديهم من ذخيرة ورصاص

وقال بعد أن نفذ الرصاص حاول المهاجمين السيطرة على سلاح ابني المصاب لكني هجمت عليهم وتعاركت معهم واستطعت السيطرة على سلاحه وللصدفة كانت به خزنة وقمت باستعمالها واطلاق الرصاص مباشرة على المهاجمين بعد محاولتهم الفرار من المكان فأصبت ثلاثة منهم بجراح وارتموا على باب الشقة والدرج وحاول الرابع الهرب من المكان بعد أن رفع اللتام عن وجه مستغلا تجمع المواطنين إلا أن الشرطة استطاعت القبض عليه

وأوضح أن الشرطة قامت بالقاء القبض أيضا على المصابين ونقلهم عبر سيارة اسعاف ‘لى المستشفى أما ولدي فبمجرد وصوله إلى مستشفى الشفاء توفي من أثر الأصابة المباشرة في رأسه

وعن وجود أحد من داخل المصنع سهل عليهم المهمة تنهد قليلا وقال :هذا ما حدث بالفعل من خلال ابن عم المهاجمين الذي يعمل سائق في الشركة والذي خطط معهم في كيفية الهجوم وقام بنقلهم عبر سيارة الباص الذي يعمل عليها إلى المصنع ومن ثم الفرار من المكان ولكن الشرطة ألقت القبض عليه واعترف بالتحقيق بمشاركته في الجريمة مشيرا إلى أنه قبل أيام من وقوع الجريمة طلبت من ابني عليان الذي قتل أن يفصله بسبب كثرة مشاكله وعدم انضباطه في العمل لكنه رفض حفاظا على رزقة أطفاله

انا شخصيا اعرف والد المغدور رجل الاعمال الاخ محمد التلباني ابواياد صاحب مصانع العوده المشهوره والمعروفه وهذا الرجل بحق رجل عصامي كون ماله بتعبه ومتابعته ومثابرته وكونه يقدم منتجات متميزه وهو من الشخصيات الوطنيه الفتحاوية الانتماء حيث تم انتخابه اثناء الانتفاضه الاولى كعضو بالغرفه التجاريه الفلسطينيه ضمن قائمة منظمة التحرير الفلسطينيه .

وهو احد الشخصيات التي تدعم بقوه كثير من الانشطه المجتمعيه الرياضيه والوطنيه وهو صاحب باع طويل في تقديم الخير ورجل كريم فقد استقبل مصنعه رحلات المدارس للاطلاع على المصانع الوطنيه وعملية الانتاج منذ بداية تاسيس المصنع وحتى اليوم وكان دائما طلاب المدارس يتذوقوا منتجاته دائما .

وهذا المصنع تعرض للحرق من الكيان الصهيوني وعملائه اكثر من مره بسبب منافسته للمنتوجات الصهيونيه وانتشار انتاجه بالسوق الغزاوي والذي كان يفضله ضمن صراع اقتصادي ووطني لمحاربة منتوجات الكيان الصهيوني وتفضيل الانتاج الوطني .

وقد بنى هذا الرجل مسجد الى جوار مصنعه العامر لكي يصلي فيه كل من يمر بالمنطقه وعلى طريق شارع صلاح الدين يعتبر من المساجد التي الجميل والتي تم بنائها بطراز معماري متميز وجميل ,

والمغدور عليان يبلغ من العمر 26 عام ولد في مخيم المغازي ودرس في مدارسها وحصل على الثانويه العامه وارسله والده للدراسه في لندن وحصل على بكالوريوس في ادارة الاعمال وحين عاد الى الوطن عمل مدير للعلاقات العامه للمصنع والتسويق وكان ينتظر مستقبل كبير فهو واجهة المصانع التي يمتلكا والده ورجل علاقات عامه من طراز فريد .

المغدور كان ينتظر ان يتم زفافه الى عروسه وقضاء شهر العسل بعد عيد الفطر المبارك وتم عمل كل الاستعدادات للاحتفال به وحجز الصاله وعمل كروت الدعوه وجهز شقته بالعفش وكل اللوازم للزواج ولكن اردة الله كانت اسرع .

أكد النائب العام في حكومة غزة المستشار د.إسماعيل جبر أن عملية السطو المسلح – التي نفذتها عصابة إجرامية وسط قطاع غزة على مصنع العودة للبسكويت – كان مخطط لها منذ 4 شهور حسب ما اعترف به المجرمون الذين نفذوا العملية.

وأوضح جبر أن منفذي الجريمة خمسة أشخاص (أربعة أخوة وابن عمهم الذي يعمل في المصنع ذاته)، مبيناً أنهم نفّذوا الجريمة بدافع السرقة والنهب.
وشدد النائب العام على أنه سيجري تنفيذ حكم الإعدام بحق عدد من المجرمين بعد عيد الفطر مباشرة، منوهاً أن عمليات الإعدام ستكون “على الملأ ليكون في القصاص حياة للناس”. على حد قوله.

رحم الله الشاب عليان محمد التلباني وتقبله الله شهيد مدافعا عن ماله وعرضه وصبر والده المناضل والاخ العزيز ابواياد والهم اشقاءه جميعا الصبر والسلوان وان شاء الل يتم زفافه الى الحور العين في جنات النعيم وتعازينا لكل من عرفه ولاهله واصدقائه وكل ابناء شعبنا الفلسطيني وننتظر ان يتم الضرب بيد من حديد على هؤلاء القتله ويتم تطبيق شرع الله فيهم باقرب .

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,685 other followers

%d bloggers like this: